القندوزي
113
ينابيع المودة لذوي القربى
بكتاب الله ، وخذوا به - ( و ) حث فيه ، ورغب فيه - ، وقال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي - ثلاث مرات - . فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ . . . قال : أهل بيته من حرم عليه الصدقة ( بعده ) وهم : آل علي ، وآل جعفر ، وآل عقيل ، وآل عباس . قيل : كل هؤلاء حرم عليهم الصدقة ؟ قال : نعم ( 1 ) . ( أخرجه مسلم ) . ( 316 ) وعن أبي سعيد مرفوعا : إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله ( وعترتي ، كتاب الله ) حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا بما تخلفوني فيهما . ( أخرجه أحمد في مسنده ) . ( 317 ) وعن عبد العزيز ( بسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أنا وأهل بيتي كشجرة ( 2 ) في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليحبنا ( 3 ) . ( أخرجه أبو سعد في " شرف النبوة " ) . ( 318 ) وعن عمر ( 4 ) قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
--> ( 1 ) لعل المراد من " أهل البيت " الذي فسره زيد المعنى الأعم لهذه الكلمة ولكن مراد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واضح كما صرح به صلى الله عليه وآله وسلم مرارا في حديث الكساء والتنبيه للصلاة وكثير مما ورد في هذا الكتاب وغيره . فلا يمكن حمله الا على من أرادهم صلى الله عليه وآله وسلم وهم : علي وفاطمة عليهما السلام وأبناؤهما المعصومين عليهم السلام . ( 316 ) ذخائر العقبى : 16 فضل أهل البيت عليهم السلام . مسند أحمد 3 / 17 . ( 317 ) ذخائر العقبى : 16 باب فضل أهل البيت عليهم السلام . ( 2 ) في المصدر : " شجرة " . ( 3 ) في المصدر : " فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا " . ( 318 ) ذخائر العقبى : 17 اخباره صلى الله عليه وآله وسلم انهم سيلقون بعده اثرة والحت على نصرتهم وموالاتهم . ( 4 ) في الينابيع : " وعنه " وما أثبتناه من المصدر .